في ظل التطور التكنولوجي السريع، أصبحت الأجهزة الذكية القابلة للارتداء جزءًا لا غنى عنه من حياتنا. ومن بينها، حزام قياس معدل ضربات القلب، كجهاز ذكي يمكنهمراقبة معدل ضربات القلبفي الوقت الفعلي، أثار هذا الأمر قلقاً واسعاً لدى غالبية عشاق الرياضة والباحثين عن الصحة.
1.مبدأ مراقبة تخطيط القلب الكهربائي باستخدام حزام معدل ضربات القلب
تعتمد تقنية سوار قياس معدل ضربات القلب بشكل أساسي على تقنية تخطيط كهربية القلب (ECG). فعند ارتدائه، تلتصق المستشعرات الموجودة عليه بإحكام بالجلد، وتلتقط الإشارات الكهربائية الضعيفة الصادرة عن القلب مع كل نبضة. تُضخّم هذه الإشارات وتُصفّى، ثم تُحوّل إلى إشارات رقمية وتُرسل إلى الأجهزة الذكية. ولأن إشارة تخطيط كهربية القلب تعكس النشاط الكهربائي للقلب بشكل مباشر، تتميز بيانات معدل ضربات القلب المقاسة بواسطة السوار بدقة وموثوقية عاليتين. وبالمقارنة مع طريقة مراقبة معدل ضربات القلب البصرية التقليدية، فإن هذه الطريقة القائمة على إشارات تخطيط كهربية القلب تُتيح رصد التغيرات الطفيفة في معدل ضربات القلب بدقة أكبر، وتوفير بيانات أكثر دقة للمستخدم.

٢. أثناء التمرين، يمكن لحزام مراقبة معدل ضربات القلب رصد تغيرات معدل ضربات قلب المستخدم في الوقت الفعلي. وعندما يكون معدل ضربات القلب مرتفعًا جدًا أو منخفضًا جدًا، يُصدر الجهاز الذكي تنبيهًا في الوقت المناسب لتذكير المستخدم بتعديل شدة التمرين لتجنب المخاطر الصحية الناجمة عن الإفراط في التمرين أو عدم كفايته. تُعدّ وظيفة المراقبة الآنية هذه ذات أهمية بالغة لتحسين السلامة الرياضية.
3. من خلال بيانات معدل ضربات القلب التي يرصدها سوار قياس معدل ضربات القلب، يستطيع المستخدم تنظيم برنامجه الرياضي بشكل أكثر فعالية. على سبيل المثال، أثناء التمارين الهوائية، يُساعد الحفاظ على معدل ضربات القلب ضمن النطاق المناسب على زيادة حرق الدهون إلى أقصى حد؛ وفي تمارين القوة، يُساعد التحكم في معدل ضربات القلب على تحسين قدرة العضلات على التحمل وقوتها الانفجارية. لذلك، يُساعد استخدام سوار قياس معدل ضربات القلب أثناء التمرين المستخدم على تحقيق أهدافه الرياضية بشكل أفضل وتحسين فعاليته.
٤. تُستخدم أساور مراقبة معدل ضربات القلب غالبًا مع الأجهزة الذكية لتسجيل بيانات تمارين المستخدم بالتفصيل، بما في ذلك معدل ضربات القلب، ومدة التمرين، والسعرات الحرارية المحروقة، وغيرها. ومن خلال تحليل هذه البيانات، يستطيع المستخدمون فهم حالتهم الحركية ومسار تقدمهم بشكل أوضح، ما يُتيح لهم تعديل خطة التمرين لتحقيق نتائج أفضل. وفي الوقت نفسه، يمكن استخدام هذه البيانات كأساس مرجعي هام للأطباء لتقييم الحالة الصحية للمستخدم.
لا يُسهم استخدام سوار مراقبة معدل ضربات القلب أثناء التمرين على المدى الطويل في تحسين فعالية التمرين فحسب، بل يُعزز أيضًا الوعي الصحي. فمع اعتياد المستخدمين على مراقبة حركاتهم وإدارتها عبر السوار، سيولون اهتمامًا أكبر لنمط حياتهم، مما يُؤدي إلى نمط حياة أكثر صحة. ويُعدّ اكتساب هذه العادة ذا أهمية بالغة للوقاية من الأمراض المزمنة وتحسين جودة الحياة.
تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2024
